الآثار المترتبة على نهوض بيوت العطلات في سوق الضيافة

09 أكتوبر, 2016

نايت فرانك في الشرق الأوسط  تُصدر اليوم تقريرها: سوق بيوت العطلات بدبي

حين تم صدور المرسوم رقم 41 لعام 2013، والذي حدد الأنظمة التي يمكن بموجبها تشغيل بيوت العطلات في دبي، اكتسب الإطار الذي يمكن من خلاله تشغيل القطاع مزيدًا من الشفافية. وفي ذلك الوقت، تضمَّن التشريع بندًا أساسيًّا يتمثل في ضرورة استخدام أصحاب الوحدات العقارية لطرف ثالث وهو مشغِّل بيوت عطلات مُرخَّص كشركة إدارة في مقابل رسوم تتراوح إجمالاً ما بين 20 إلى 25% من إجمالي الإيرادات. وقد تم تخفيف هذه الأنظمة في إبريل 2016، حين بدأت دائرة السياحة والتسويق التجاري بالسماح لأصحاب الوحدات العقارية الفردية بالتقدم بطلب للحصول على تراخيص بيوت العطلات دون الحاجة إلى تكليف كيان ثالث.

وتعليقًا على ذلك، صرَّح السيد / علي منزور، الشريك التنفيذي في قسم استشارات الضيافة بشركة "نايت فرانك"، قائلاً: "إن عوامل الجذب الأساسية لسوق الإيجارات قصيرة المدى لا تعتمد على الفنادق المعروضة فحسب، بل تعتمد أيضًا على توفير "تجربة موثوقة" في الأحياء الفرعية التي لا يزورها السياح التقليديون بشكل متكرر. ولا ينطبق ذلك بشكل جلي على دبي؛ فبيوت العطلات في الإمارة تشغل مساحات كبيرة على جزيرة نخلة الجميرة، ومرسى دبي، ومساكن شاطئ جميرا، ومركز دبي المالي العالمي، ووسط مدينة دبي، وتلك المناطق تزخر بعدد كبير من الفنادق، الأمر الذي قد يكون معضلاً بالنسبة لقطاع الضيافة بالإمارة على المدى الطويل."

وعلى الرغم من رفض مشغِّلي الفنادق في البداية لسوق الإيجارات قصيرة المدى حين كان في مراحله الأولى، وذلك لأنه كان، بشكل عام، إما يلبي قاعدة طلب مختلفة أو كان يشكل منتجًا مختلفًا. ومع مرور الوقت، تم التخلي عن هذا الرأي. ومنذ ذلك الحين، أقر العديد من المشغِّلين بما تركته منصات مثل "اير بي إن بي (Airbnb)" من أثر على قطاع الضيافة، ومارست حتى ضغوطًا في بعض الأسواق من أجل اتخاذ إجراءات تشريعية وقائية.

وأشار هارمن دي يونغ، رئيس فريق التطوير والاستشارات بشركة "نايت فرانك"، قائلاً: "في نهاية المطاف، من المهم إدراك عدم تأثر كافة الفنادق بشكل متساوٍ. وتشير الدروس المستفادة من الأسواق الأخرى إلى أن تأثير سوق بيوت العطلات بدبي سيكون أشد وقعًا بالنسبة للفنادق (أ) الأكثر اقتصادية، (ب) ذات التوجه الترفيهي، (ج) ذات مرافق أقل، (د) التي لا يوجد بها مشغِّلون دوليون."

وذكر قائلاً: "بالإضافة إلى ذلك، ستعمل بيوت العطلات على تقليل قدرة الفنادق على تحقيق أرباح خلال فترات ذروة الطلب. وبينما يكون المعروض من الغرف الفندقية محددًا والتكاليف الإضافية اللازمة لزيادة المعروض باهظة، يمكن لسوق بيوت العطلات الصعود على نحو ملائم إلى مستوى الطلب في ظل تكاليف هامشية ضئيلة للفنادق الإضافية. ولهذا السبب، نعتقد أن بيوت العطلات ستحد من قدرة الفنادق على وضع أسعار مرتفعة للغاية خلال فترات ذروة الطلب، وسيكون لها الأثر الأكبر في الأسواق شديدة الموسمية."

ومن منظور المعروض من الفنادق، لا تتأثر الفنادق في دبي إلى حد ما بسوق بيوت العطلات، بما أن المعروض "باهظ الثمن" إلى حد كبير وذو جودة عالية على المستوى الدولي. وحيث تكمن نقاط الضعف المحتملة في قدرة الفنادق على وضع أسعار خلال فترات الذروة، فسيصير هذا الأمر بمثابة قضية في الأسواق الفرعية مثل جزيرة نخلة الجميرة ومرسى دبي، والتي ليس لديها أنماط متغيرة من الطلب فحسب، بل تزخر أيضًا بكميات كبيرة من بيوت العطلات.

اضغط هنا لقراءة التقرير بالكامل

 

للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بـــ:

نيكولا ميلتون، مديرة التسويق والعلاقات العامة لمنطقة الشرق الأوسط، نايت فرانك، 971566116368+، Nicola.Milton@me.knightfrank.com

فرح العودات، مساعدة تسويق وعلاقات عامة، نايت فرانك، 971564202313+، Farah.Elodat@me.knightfrank.com

-انتهى-

ملاحظات للمحررين

تتواجد شركة نايت فرانك بقوة في الشرق الأوسط عبر مكاتبها في أبوظبي ودبي والبحرين والمملكة العربية السعودية. وتقدم المجموعة استشارات لمختلف العملاء كالأفراد مالكي ومشتري العقارات والمطورين الرئيسيين والمستثمرين والمستأجرين من الشركات.

تقع نايت فرانك (شركة تضامنية محدودة المسؤولية) في طليعة شركات الاستشارات العقارية العالمية المستقلة. وتدير شركة نايت فرانك بمقرها الرئيسي في لندن ومع شريكها العالمي في نيويورك، شركة نيومارك جروب نايت فرانك، أعمالها من خلال أكثر من 411 مكتبًا في 59 بلدًا عبر ست قارات، وتُشغِّل أكثر من 13000 موظف. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة موقع الشركة  www.knightfrank.comأو www.knightfrank.ae.