المشاريع العملاقة تقود المسار مع استهداف 1.22 مليار دولار للاستثمار في العقارات السكنية في المملكة العربية السعودية
11 مارس 2025
- تمثل استثمارات رأس المال الخاص المحتملة في المملكة ٢.٧٥ مليار ريال سعودي، تشمل ٢.٦٢ مليار ريال سعودي من المواطنين السعوديين و١٣٣.٧ مليون ريال سعودي من المقيمين في السعودية، وهي جاهزة للتوظيف في المشاريع الضخمة.
- ٤١٪ من الأفراد الذين يتجاوز دخلهم الشهري ٨٠,٠٠٠ ريال سعودي يرغبون في إنفاق أكثر من ٢٠ مليون ريال سعودي على منزل ضمن مشروع ضخم
- تم تصنيف نيوم كأكثر المشاريع الضخمة طلباً لشراء المنازل.
الرياض/جدة | ١١ مارس ٢٠٢٥: يستعد المشترون من القطاع الخاص لإنفاق ٤.٥٨ مليار ريال سعودي (١.٢٢ مليار دولار أمريكي) في السوق السكني السعودي هذا العام، وهم على استعداد لدفع علاوة سعرية كبيرة لشراء منزل ضمن أحد المشاريع الضخمة، وفقاً لتقرير السعودية ٢٠٢٥ الصادر عن شركة الاستشارات العقارية العالمية نايت فرانك.
في استطلاع أجرته نايت فرانك بالشراكة مع YouGov وشمل ١,٠٣٧ أسرة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، بما في ذلك ١٠٠ مقيم في السعودية، كشفت النتائج أن المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة يخططون لإنفاق ١.٨٣ مليار ريال سعودي (٤٨٩ مليون دولار أمريكي) على العقارات السكنية في مختلف أنحاء المملكة، بالإضافة إلى تخصيص ٢.٧٥ مليار ريال سعودي (٧٣٣ مليون دولار أمريكي) تحديداً للمشاريع الضخمة في المملكة.
القوة الشرائية
الرياض/جدة | ١١ مارس ٢٠٢٥: يستعد المشترون من القطاع الخاص لإنفاق ٤.٥٨ مليار ريال سعودي (١.٢٢ مليار دولار أمريكي) في السوق السكني السعودي هذا العام، وهم على استعداد لدفع علاوة سعرية كبيرة لشراء منزل ضمن أحد المشاريع الضخمة، وفقاً لتقرير السعودية ٢٠٢٥ الصادر عن شركة الاستشارات العقارية العالمية نايت فرانك.
في استطلاع أجرته نايت فرانك بالشراكة مع YouGov وشمل ١,٠٣٧ أسرة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، بما في ذلك ١٠٠ مقيم في السعودية، كشفت النتائج أن المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة يخططون لإنفاق ١.٨٣ مليار ريال سعودي (٤٨٩ مليون دولار أمريكي) على العقارات السكنية في مختلف أنحاء المملكة، بالإضافة إلى تخصيص ٢.٧٥ مليار ريال سعودي (٧٣٣ مليون دولار أمريكي) تحديداً للمشاريع الضخمة في المملكة.
القوة الشرائية
كشفت أبحاث نايت فرانك عن وجود ٢.٧٥ مليار ريال سعودي من رأس المال الخاص المحتمل بين المواطنين السعوديين (٢.٦ مليار ريال سعودي) والمقيمين في السعودية (١٣٣.٧ مليون ريال سعودي)، جاهزة للإنفاق على العقارات السكنية ضمن المشاريع الضخمة في المملكة.
في حين أن ٤٢٪ من المشاركين في الاستطلاع مستعدون لإنفاق حد أقصى قدره ١.٥ مليون ريال سعودي على منزل خارج المشاريع الضخمة، فإنهم على استعداد لتخصيص ميزانيات أعلى للعيش في أحد هذه المشاريع الأيقونية. في الواقع، واحد من كل خمسة مشاركين (٢٠٪) على استعداد لإنفاق أكثر من ٤.٥ مليون ريال سعودي على شراء عقار سكني ضمن مشروع ضخم.
بشكل عام، يبلغ متوسط الميزانية المخصصة للمنازل في المشاريع الضخمة ٣ ملايين ريال سعودي، مقارنةً بـ ٢.٢ مليون ريال سعودي للمنازل خارج هذه المشاريع.
المواطنون السعوديون الذين تتجاوز دخولهم الشهرية 50,000 ريال سعودي هم الأكثر إقبالاً على الاستثمار، بمتوسط ميزانية يبلغ ٥.٢ مليون ريال سعودي. وفي أعلى شريحة من مستويات الدخل، كشف الاستطلاع عن تباين في وجهات النظر بشأن الإنفاق المحتمل على المنازل في المشاريع الضخمة، حيث إن ٥٥٪ من السعوديين الذين تتراوح رواتبهم بين ٦٠,٠٠٠ و٧٠,٠٠٠ ريال سعودي لا يرغبون في إنفاق أكثر من ٧٥٠,٠٠٠ ريال سعودي، وهي النسبة الأكبر بين جميع فئات الدخل. وفي المقابل، فإن ٤١٪ من الذين يتقاضون أكثر من ٨٠,٠٠٠ ريال سعودي شهرياً يرغبون في إنفاق أكثر من ٢٠ مليون ريال سعودي على منزل في أحد المشاريع الضخمة.
علق هارمن دي يونغ، الشريك الإقليمي، قسم الاستراتيجية والاستشارات في المملكة العربية السعودية، قائلاً: "في حين أن هذه الأرقام مشجعة بلا شك لمطوري المشاريع الضخمة، فإن هذه الفئة ذات الدخل المرتفع جداً تشكل نسبة صغيرة نسبياً من سكان المملكة. لا يزال هناك قلق من أن السوق قد يواجه خطر فائض في المعروض من المنازل الفاخرة، ما لم يتم استقطاب مصادر جديدة للطلب، سواء من داخل المملكة أو من خارجها."
"ندرك تماماً التحديات التي يواجهها مطورو المشاريع الضخمة في تنفيذ حجم العقارات المخطط تسليمها بحلول نهاية العقد: ١.٠٤ مليون منزل، وأكثر من ٧.٧ مليون متر مربع من المساحات المكتبية، وأكثر من ٧.٤ مليون متر مربع من المساحات التجارية، و٣٦٢,٠٠٠ غرفة فندقية. جميع هذه المشروعات تفرض ضغوطاً كبيرة على الموارد، مثل توفر العمالة الماهرة وغير الماهرة والمواد الخام، ناهيك عن الارتفاع المتسارع في تكاليف الأراضي."
نيوم
تواصل نيوم تصدّر قوائم الرغبات لدى المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة كوجهة مفضلة لشراء منزل للاستخدام الشخصي. ومع ذلك، أدى تنوع الخيارات المتاحة في السوق وقلة المنازل الجاهزة للسكن المعروضة للبيع إلى تراجع هيمنتها بشكل جزئي.
أوضح فيصل دوراني، الشريك ورئيس قسم الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "في حين لا تزال نيوم تحتل الصدارة في قلوب وعقول المواطنين السعوديين كوجهة يرغبون في العيش فيها، إلا أن شعبيتها تراجعت من ٨٤٪ في عام ٢٠٢٣ إلى ١٧٪ هذا العام. هناك عدة أسباب محتملة لهذا الانخفاض، من بينها ظهور مشاريع ضخمة أخرى خلال العامين الماضيين، والتصورات حول القدرة على تملك منزل ضمن أي من مشاريع نيوم الفرعية، بالإضافة إلى نقص المنازل الجاهزة للسكن، وقلة المعروض الفعلي من المنازل المتاحة للبيع، أو ربما مزيج من هذه العوامل. توفّر هذه العوامل خارطة طريق واضحة لمطوّري نيوم لتعزيز معدلات الاستيعاب بمجرد طرح الوحدات السكنية للبيع."
كشفت النتائج أن نيوم هي المشروع الضخم الأكثر رغبة بين المواطنين السعوديين، حيث أبدى ١٧٪ من ذوي الدخل الشهري بين ١٠,٠٠٠ و٥٠,٠٠٠ ريال سعودي اهتماماً أكبر بالعيش في المدينة العملاقة، التي تعادل مساحة بلجيكا، مقارنة بـ ١٠٪ فقط من ذوي الدخل الذي يتجاوز ٥٠,٠٠٠ ريال سعودي. أما بالنسبة للفئة الأخيرة، فقد حظي مشروع وسط جدةبجاذبية أكبر بنسبة ١٤٪، متقدماً على نيوم التي جاءت في المرتبة الثانية.
بشكل عام، أبدى ذوو الدخل الشهري بين ٤٠,٠٠٠ و٥٠,٠٠٠ ريال سعودي أعلى مستوى من الاهتمام بامتلاك منزل في نيوم بنسبة ٢٦٪.
وفي حين أن المقيمين الذين يتجاوز دخلهم الشهري ٣٠,٠٠٠ ريال سعودي يفضلون نيوم كوجهتهم الأولى لشراء منزل بنسبة ١٥٪، فمن الجدير بالذكر أن ٢٠٪ من جميع المقيمين الذين شملهم الاستطلاع لا يرغبون في شراء عقار سكني في أي من المشاريع الضخمة.
قالت سوزان الأموي، المدير العام لنايت فرانك السعودية: "من المحتمل أن يعود انخفاض إقبال المقيمين على شراء منزل في أي من المشاريع الضخمة إلى عدة عوامل، منها عدم وضوح ما سيتم توفيره مستقبلاً، وغياب إثبات المفهوم، وصعوبة فهم قواعد تملك الأجانب، إلى جانب تحديات التمويل، أو ربما مزيج من هذه العوامل. نتوقع أن يتغير هذا مع مرور الوقت، خاصةً عند الكشف عن تفاصيل التعديلات المرتقبة على قوانين تملك الأجانب".
ذا لاين
بحسب تحليل نايت فرانك، تم منح عقود إنشاء بقيمة ٢٨.٧ مليار دولار أمريكي لمشاريع في نيوم حتى بداية عام ٢٠٢٥، بما في ذلك ١٠٠ مليون دولار في ماغنا، و١٠.٥ مليار دولار إضافية لمشروع ذا لاين. وعند اكتماله، يسعى ذا لاين إلى إعادة تعريف التخطيط الحضري للمدن الكبرى من خلال حصر التنمية في برجين متوازيين بطول ١٧٠ كم وارتفاع ٥٠٠ متر، مما يجعله نموذجاً فريداً للمدن المستقبلية.
من المتوقع أن تسهم الرؤية المذهلة لمشروع ذا لاين في وضعه على رأس قائمة رغبات المشترين المحتملين في نيوم، حيث أبدى ما يقارب ٣٢٪ من المشاركين في استطلاع نايت فرانك اهتمامهم بشراء منزل فيه . يحظى ذا لاين بأعلى مستويات الشعبية بين المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة الذين تتراوح دخولهم الشهرية بين ١٠,٠٠٠ و٢٠,٠٠٠ ريال سعودي بنسبة ٣٥٪، وبين ٢٠,٠٠٠ و٣٠,٠٠٠ ريال سعودي بنسبة ٣١٪. كما أعرب ٢٩٪ من ذوي الدخل الشهري بين ٤٠,٠٠٠ و٥٠,٠٠٠ ريال سعودي عن رغبتهم في امتلاك منزل في ذا لاين.
قال دوراني: "قد يكون التراجع الظاهر في جاذبية ذا لاين كمكان للعيش وامتلاك منزل مع ارتفاع الدخل انعكاساً للتصور بأن ذا لاين هو مشروع يستهدف السوق الواسعة، في حين أن ذوي الدخل المرتفع قد يفضلون مواقع أكثر حصرية. لقد تم تقديم ذا لاين كمدينة مترامية الأطراف، وإن كانت خطية، وهو ما قد لا يجذب الأسر الثرية بنفس الدرجة".
"في الواقع، أظهرت نتائجنا أن النسبة الأكبر من ذوي الدخل الشهري بين ٧٠,٠٠٠ و٨٠,٠٠٠ ريال سعودي يفضلون امتلاك منزل في مشروع البحر الأحمر بنسبة ١٤٪، وفي حديقة الملك سلمان بنسبة ١٤٪. أما بالنسبة لهذه الفئة، فقد جاءت نيوم في مرتبة متأخرة بنسبة ٥٪ فقط".
مشاريع روشن
ظهرت مشاريع روشن أيضاً في قائمة نايت فرانك لأكثر المشاريع الضخمة شهرة، حيث تحظى مجتمعات المطور العقاري السكنية في جميع أنحاء المملكة بإقبال كبير من المشترين المحتملين.
تم تصنيف مشروع سدرة من روشن في الرياض كأكثر المشاريع تفضيلاً من قبل ٣٩٪ من المشاركين في الاستطلاع، الذين اختاروا هذا المجتمع السكني الضخم الذي يضم ٣٠,٠٠٠ منزل كأكثر مشاريع روشن جذباً لهم. وترتفع هذه النسبة إلى ٤٥٪ بين من تتراوح دخولهم الشهرية بين ٢٠,٠٠٠ و٣٠,٠٠٠ ريال سعودي، بينما أعرب ٤٤٪ من أصحاب الدخول بين ١٠,٠٠٠ و٢٠,٠٠٠ ريال سعودي عن رغبتهم في شراء منزل فيه. يعود جزء كبير من شعبية روشن بين السعوديين إلى تركيزها على تطوير مساكن ميسورة التكلفة ضمن بيئة مجتمعية متكاملة.
أما مشروعا وریفة في الرياض بنسبة ٢٤٪ ومرافي من روشن في جدة بنسبة ٢٢٪، فقد حلّا في المركزين الثاني والثالث ضمن قائمة أكثر مشاريع روشن شهرة.
اختتم دي يونغ قائلاً: "بعيداً عن نيوم، يستهدف المواطنون السعوديون والمقيمون في المملكة مشاريع روشن، التي تحتل المرتبة الثانية إلى جانب مشروع وسط جدة كأكثر المواقع شعبية لشراء منازل في المشاريع الضخمة. وقد رسخت روشن نفسها كمطور المجتمعات السكنية الرائد في المملكة، حيث تعمل على وضع معايير جديدة في إنشاء أحياء متكاملة تمزج بين أسلوب الحياة العصري والتراث السعودي التقليدي، مع التركيز على توفير المرافق والخدمات المجتمعية التي تحظى بطلب مرتفع رغم محدودية توفرها".