تسجيل الدخول
المعاملات
المعاملات
المعاملات

سواء تعلق الأمر بالمكاتب المرنة، أو المشاريع العالمية، أو حلول مكاتب العائلات، نساعدك على تحويل أهدافك العقارية إلى واقع ملموس.

دراسات السوق
دراسات السوق
دراسات السوق

ابقَ على اطلاع دائم بأحدث توجهات السوق وأخبار القطاع من خلال تحليلاتنا المتعمقة وآراء خبرائنا.

تواصل معنا
تواصل معنا
تواصل معنا

يضم فريقنا أكثر من 20,000 موظف يعملون عبر أكثر من 600 مكتب في أكثر من 50 سوق حول العالم.

تسجيل الدخول

٧٨ ٪ من الفنادق الجديدة قيد الإنشاء في المملكة العربية السعودية تندرج ضمن قطاعات الفنادق الفاخرة والراقية و الممتازة

6 دقائق قراءة

 الرياض 11 مايو 2025 :من المتوقع أن تشهد المملكة العربية السعودية توسعاً هائلاً في قطاع الضيافة من خلال تطوير ٣٦٢,٠٠٠ غرفة فندقية لتلبية الزيادة المتوقعة في عدد السياح مع توقع وصول عدد الزوار المحليين والدوليين إلى ١٥٠ مليون زائر بحلول عام ٢٠٣٠، وذلك وفقاً لتقرير شركة الاستشارات العقارية العالمية نايت فرانك عن سوق الضيافة في المملكة العربية السعودية - ٢٠٢٥ 

اعتباراً من نهاية الربع الأول من عام ٢٠٢٥، بلغ إجمالي مخزون الفنادق في المملكة العربية السعودية ١٦٧,٥٠٠ غرفة فندقية، مع تصنيف ٦١٪ من المعروض على أنه فاخرأو راقٍ أو من الدرجة الممتازة من الدرجة الأولى. وبالنظر إلى المستقبل، هناك حوالي ٩٩,٥٠٠٠ غرفة إضافية قيد الإنشاء أو في مراحل التخطيط ومن المقرر تسليمها بحلول عام ٢٠٣٠، ومن المتوقع أن تندرج ٧٨٪ منها ضمن هذه الفئات الراقية. 

وفقاً لوزارة السياحة السعودية، استقبلت المملكة العربية السعودية ما يقرب من ١٢٧ مليون سائح محلي ودولي في عام ٢٠٢٤، حيث ساهم قطاع السياحة والضيافة بحوالي ٤,٧٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة. ويضع هذا القطاع على المسار الصحيح لتحقيق هدف الحكومة المتمثل في الوصول إلى نسبة ١٠٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية العقد. 

بلغ العدد الإجمالي للزوار الدوليين ٣٠ مليون زائر دولي في العام الماضي، بزيادة ٩,٥٪ عن العدد المسجل في عام ٢٠٢٣ والبالغ ٢٧,٤ مليون زائر. ووفقاً للبنك المركزي السعودي، ارتفع الإنفاق على السياحة الوافدة في المملكة العربية السعودية إلى رقم قياسي بلغ ١٥٣,٦١ مليار ريال سعودي ( ٤٠,٩ مليار دولار أمريكي) في عام ٢٠٢٤، بزيادة سنوية قدرها ١٣,٨٢٪. 

تم تسهيل دخول الزوار من خلال منصة التأشيرة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية، والتي تسمح للمسافرين من ٦٦ دولة - بما في ذلك روسيا والمملكة المتحدة وألمانيا واليابان والولايات المتحدة والصين - بالتقدم بطلب للحصول على تصريح دخول متعدد لمدة عام واحد. يمكن للسائحين الإقامة لمدة تصل إلى ٩٠ يوماً في كل زيارة، مع منحهم تصريحاً للترفيه والعمرة وفعاليات الأعمال مثل القمة الدولية للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات، والمعارض وزيارة الأصدقاء والعائلة. لا يزال الحج يخضع لنظام تأشيرة منفصل وموسمي لاعتبارات دينية. 

وقال فيصل دوراني، الشريك - رئيس قسم الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: يلعب التركيز على تطوير الفنادق الراقية في المملكة العربية السعودية دوراً في تعزيز سمعة المملكة العربية السعودية المتنامية على المستوى الدولي كوجهة سياحية فاخرة، وينعكس ذلك في زيادة إنفاق السياح بوتيرة أسرع من أعداد الزوار. ومع ذلك، مع احتمال أن يكون ٧٨٪ من جميع المعروض الجديد في فئة الفنادق الفاخرة، هناك حاجة وفرصة متزايدة لتقديم خيارات إقامة أكثر تواضعاً لتوسيع نطاق جاذبية المملكة على المستوى الدولي وتلبية احتياجات السوق المحلية التي تمثل العمود الفقري للطلب في الوقت الحالي.  

”يُظهر بحثنا أيضاً أن التوسع في الطاقة الفندقية مدفوع من قبل المشغلين الدوليين الرئيسيين مثل هيلتون وماريوت ومجموعة فنادق إنتركونتيننتال، مما يقدم مزيداً من الدعم للإمكانات الهائلة في هذا السوق.“  

قاعدة زوار متعددة الأوجه 

يشهد المشهد السياحي في المملكة العربية السعودية تطوراً ديناميكياً، حيث تقود السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال بشكل متزايد تدفق الزوار إلى المملك. على الرغم من أن السياحة الدينية لا تزال ركيزة أساسية، إلا أن الأرقام الأخيرة تسلط الضوء على ظهور قاعدة زوار أكثر تنوعاً وتعدداً. 

اعتباراً من الربع الثالث من عام ٢٠٢٤، تكشف بيانات وزارة السياحة عن تحول ملحوظ في اتجاهات السفر. فبينما لا تزال الرحلات الدينية مهمة - حيث تمثل ٢٦% من جميع الرحلات الوافدة - فإن السفر غير الديني يكتسب أهمية متزايدة بسرعة. ويشكل المسافرون لأغراض الترفيه الآن ٣٠٪ من الوافدين، وتشكل زيارات الأصدقاء والعائلة ٢٤٪، في حين تمثل الرحلات المتعلقة بالأعمال والتعليم والرعاية الصحية النسبة المتبقية من الرحلات الوافدة. 

لا يقتصر هذا الاهتمام المتزايد بالعروض السياحية في المملكة العربية السعودية على جذب جمهور عالمي أوسع فحسب، بل يحفز أيضاً استثمارات كبيرة في هذا القطاع، مما يمهد الطريق لمزيد من النمو الاقتصادي والتنمية. 

وقال أسامة القادري، الشريك - رئيس قسم استشارات الضيافة والسياحة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 

 ”إن استضافة المملكة العربية السعودية للفعاليات العالمية الكبرى - دورة الألعاب الآسيوية ٢٠٢٩، ومعرض إكسبو ٢٠٣٠، وكأس العالم لكرة القدم ٢٠٣٤ - من المتوقع أن تغير قواعد اللعبة في قطاع السياحة في المملكة. ومن المتوقع أن تستقطب هذه المناسبات التاريخية ١٥٠ مليون زائر، مما يسلط الضوء على التحول السريع الذي تشهده المملكة ويعزز مكانتها العالمية. ومن خلال الاستثمار بكثافة في البنية التحتية والضيافة والترفيه، لا تستعد المملكة 

 العربية السعودية لتقديم تجارب عالمية المستوى فحسب، بل ستعزز مكانتها كوجهة رائدة للثقافة والرياضة وسفر الأعمال، مما يسرّع من مسيرتها نحو تحقيق أهداف رؤية ٢٠٣٠ السياحية.“ 

من المتوقع أن يوفر معرض إكسبو ٢٠٣٠ وحده ضخاً اقتصادياً بقيمة ٩٤,٦ مليار دولار أمريكي في العاصمة الإماراتية مع توقع استقبال نحو ٤٠ مليون زائر خلال فترة المعرض التي تستمر ستة أشهر (الراجحي المالية).   

السياحة الدينية تحقق آفاقاً جديدة   

لا تزال السياحة الدينية محركاً رئيسياً لسوق الضيافة. في عام ٢٠٢٤، استقبلت المملكة العربية السعودية ١,٨ مليون حاج (بما في ذلك الزوار الدوليين والمحليين) و٣٥,٧ مليون معتمر. والجدير بالذكر أن ١٦,٩ مليون معتمر دولي أدوا العمرة في عام ٢٠٢٤، بزيادة قدرها ٢٥٪ عن العام السابق وأعلى عدد من المعتمرين الدوليين على الإطلاق. ومع استمرار المملكة في تخفيف القيود المفروضة على التأشيرات وتحسين البنية التحتية، من المتوقع أن تنمو هذه الأعداد أكثر من ذلك. 

بالإضافة إلى ذلك، تعمل مشاريع جيجا في المدن المقدسة على إعادة تشكيل المشهد بشكل كبير. وتشمل المشاريع التي تضم أكبر عدد من الغرف الفندقية: رؤى الحرم (أكثر من ٧٠,٠٠٠٠ غرفة)، ورؤى المدينة المنورة (أكثر من ٤٧,٠٠٠ غرفة)، ومدينة المعرفة الاقتصادية (أكثر من ٤٢,٠٠٠ غرفة)، ومسار مكة (أكثر من ٤١,٠٠٠ غرفة). تم التخطيط لأكثر من ٢٥٢,٠٠٠ غرفة فندقية أو الإعلان عنها أو قيد الإنشاء في مكة المكرمة والمدينة المنورة وحدها، ٦٤٪ منها في فئتي 4 و5 نجوم، مما يعزز مكانة الفخامة في عروض السياحة الدينية. 

وأضاف عمار حسين، الشريك مشارك في قسم الأبحاث، المملكة العربية السعودية: 

 ”يمثل قرار المملكة العربية السعودية الأخير بالسماح بالاستثمار الدولي في الشركات العقارية العاملة في المدن المقدسة خطوة محورية نحو تسريع التنمية في أكثر مراكزها السياحية قيمة. وبموجب الإطار الجديد، يمكن الآن للشركات المدرجة في البورصة التي تمتلك أصولاً في مكة المكرمة والمدينة المنورة الترحيب باستثمارات المستثمرين الدوليين. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة الاستراتيجية إلى توجيه رؤوس أموال دولية كبيرة إلى هذا القطاع، مما يعزز السيولة لكل من المشاريع الجارية والمستقبلية. ومن خلال توسيع نطاق الوصول إلى المنتجات الاستثمارية داخل السوق السعودية، فإن المملكة ترسخ مكانتها كمنصة حيوية لتمويل نمو وتحديث هذه الوجهات الشهيرة.“ 

ووفقاً لتحليل نايت فرانك، يمثل الآسيويون (باستثناء العرب) أكبر سوق مصدر للحجاج بنسبة ٦٣%، تليها الدول العربية (٢٢%)، ثم الدول الأفريقية (باستثناء الدول العربية) بنسبة ١١%، والدول الأخرى غير المصنفة بنسبة ٣% (بما في ذلك أوروبا وأمريكا وأستراليا). 

 

أرسل لنا رسالة

شكراً 
لتواصلك معنا

سيقوم أحد أعضاء فريقنا بالتواصل معك في أقرب وقت لمناقشة استفسارك.

نتطلع إلى التواصل معك قريباً.

نتعامل بمنتهى الجدية مع معالجة معلوماتكم وخصوصيتها. يتم جمع واستخدام بياناتكم بالكامل وفقاً لشروطنا وأحكامنا و سياسة الخصوصية العالمية المعتمدة لدينا.

هذا الموقع محمي بواسطة خدمة reCAPTCHA، وتطبق عليه سياسة خصوصية Google وشروط الخدمة الخاصة بها.

عذرا
حدث خطأ غير متوقع

يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقاً

جار إرسال رسالتك
جار إرسال رسالتك